| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

تسقط سهواً مني بعض الكلمات
تتكاثر في هوامش صفحاتي
،
-1-
عــــش حياتــك بــكل الفصــول
-2-
ربمــا
تسرب اليأس إلى روحي بانتظاركـ
-3-
لمــاذا نتذوق الكــذب وكأنه حلوى؟
ونشرب الصدق مرا؟!
-4-
إستيقــظ حلمــي أخيراً ..
بعد
أن مت فيه
-5-
تنصـهر كف الروح .. لتـكون
كالسحابة الذابـلة
التي تنسكــب من السماء ماءاً
يغــمر أرض الوجـــ ع
-6-
كانت له عينان .. وأذنان
وملامح جميع البشر
إلا أنه ذات يوم
وضع قلبه في معطفـه
وعلى أحد الكراسي في ذاك المقهى
تركه
لم يشعر بفقده
فلم يعد ليسترجعه
فوضعته بجانب فؤادي
وحينها اكتشفت انه
ليس ككل البشر
-7-
لايغلب المرأة إلا الحب
ولايغلب الحب إلا امرأة
-8-
على رصيف الأوراق
تتعثر حروفي بسطر منكسر
تدهش أحرفي
فكيف يجبر كسر السطور؟!
-9-
تنام السماء
وتتنهد غيــوما تبكي
-10-
إذا كان الحب دين العاشقين
فأنا كافرة بك مؤمنه
-11-
الســماء سبع صفحــات
فاقرأني صفحة سابعة
-12-
أي عــطر ينسـكبـ هذا الصبــاح !! ؟
-13-
أتستمطر في أشواقي!!
يبدو
أنك لا تعلم
بأن موسم الجفاف
طويـل
-14-
تـــرى ..
مالذي يجعلنا نكتب
حب الكتابة
أم
كتابة الحــُب
-15-

الأنثى لا تبكي ضعفاً
بل تعبر بطريقة أكثر غموضاً من الكتابة وأكثر وضوحا من الرسم
وأكثر إشراقا من الشمس،
وأكثر شفافية من الماء.
فاقرأ دموعي التي ترفض عنوة الاستسلام للجاذبية ،
” خذلت توقعاتي “
فسأبتعد الآن ، وليس هروبا , بل حفاظا على ما تبقى من نبضاتي، فلست ممن أفضل خسران نبضي ، لأجل رجل
،
وها أنا ، استسلم لعادة الأنثى ، الرافضة للبكاء ،
الواقعة في فخ العبرات،
وأبدأ في بعثرة الصمت ، بصرير قلم عاث فساداً على تلك الورقة
وابتلع بعض صوتي .
محاولة الإمساك بسؤال واحد ، أحاول التقاط أحد ذكرياتي بك
ولكن فجأة ، شعرت أنك تبخرت مني ، فيني
لا أجدك ، ولكن أشعر بك
لا أذكرك ولكن لا أنساك
لا ابتسم لك ، و لا أبكيك
أستغرب حزني ، في حين أنني لا أشعر بأي حزن
ولكنني أتفاجأ بك منثور على أوراقي
أنت ، وذكرياتي بك ، وابتساماتي ، وبكائي منك،
وحزني عليك.
وكأن الورق ، مرآة لروحي المظلمة.
أتعلم أني أكتب كي أراك .
جننت بك سابقاً ، ومازلت كذلك
ارتشف جنونك ، من كل شيء حولي.
أفتقدك في حين أنني لا أعلم بذلك .
أشتاق إليك ، وأيضاً لا أعلم بذلك.
بعثرت افتقادي لك هنا ، في ضجيج غرفتي الصامت
وسكن كل من يدخل فيها ، من غير قصد مني ،
فيفتقدونك معي ، بصمت مؤلم.
لم تقتل فيني أي شيء،
سوى إحساس أهديته لك ، وأبقيته معك
ولا أريد استرجاعه .
فلا أريد إحساساً مريضٌ بك.
}
عالقة انا بين وجع الحرف وعادة البوح
عالقة انا بين الصمت و حديث العيون
عالقة روحي بين سماءه ووطني
عالقة عيوني بين شفاهه ويدي
عالقة أنا بين انتماءه وهربي
وها أنا .. أتوسد حرفي وأغمض عيني
متجاهلة عيونه ووجعي
وأغلق أبواب أذني هاربة من أحاديثه
وأبعد يده بهدوء عن شعري
جاهلة مالذي أرمي به
ليتني تعلمت من الصبر من أمي
فلم ألبث إلا أن فتحت عيني
وبت محلقة في سماءه
متعلقة بوطني
أبتســم
فيرد لي ابتسامتي بحكاية
تشبه حكاية عناق النور لسطح القمر
وأبتسـم
ويرد لي ابتسامتي بحكاية
تشبه حكايـة انسكـاب الماء من فوق الحجر
وأبتسم
ويرد لي ابتسامتي
برقصة ما رقصها يوما مع حورية البحر
سابحا .. سارحا ..
مبتسم
وأبتسم
“تششش ،
فلتبقى رائحتي مزروعة بذاكرتك
ورحل”
أغلقت حينها أنفي بيدي ، كي لا تتطاير ذرات عطره
وذهبت لسريري ، ومازالت يداي على أنفي
بوابة عبــور …
(( ماتخبر حدا إني بحبك من زمان
ماتخبر حدا {..

تراقبك وتختبئ عنك
حتى لا تشعر بوجودها
ولكنك لم تشعر بذلك أبداً
……………..
……………..
تحادثك في بعض الأحيان
وتسعد بتلك الدقائق التي تمضيها برفقتها
قبل أن تذهب للعب مع غيرها
……………..
……………..
لست في حياتها سوى خربشة
طفل
على أحد جدرانها
تخفيها
بلوحة ذات منظر خلاب
كي لا تشوه منظر منزلها الجميل
……………….
……………….
أبقتـك سراً .. تكاثف عليه الغبار في حياتها
ورسمت العناكب بعض الخطوط المتشابكة
وكأنها تظهر بعض طباعك
…………………….
……………………
اختفى أثر وجودك
ولم يعد يلحظك أحد
ولا يراك أحد
ولكنها مازالت
تشعر بك
بوجودك فيها
……….
حينما يكون المكان ممتلئ بالحقائب
ترى فيها وجوها شاحبة
تشبه آخر الربيع
كوجهها
فهي منذ الأمس على نفس الكرسي
ترقب أوجه الناس
نصفها المبتسم
ونصفها الآخر باك حزين
فتبحث عن وجه يشبه وجهه
أو كصوت يشبه صوته
تنثر نظراتها في كل وجه آت
صوت القطار القادم يقول لها
انتظري فقد يكون في القطار الذي يليني
تباعد بين كفيها لترى صورته
مغروسة في جوفها
تنظر إليه وكأنها تنحت ملامحه
ترتعب
تخشى أن تتبدل عليها ملامحه
فلا تعرفه حينما تراه
تخشى لقاه
وكأنها تهذي هل سأبكي
هل ستمسح دموعي يداه
ماذا سأقول له
بعد هذه السنين
ربما لن يتذكرني
كعاشق
يهوى تجاوز اللحظـه،
واختراق قوانين الزمن
في غفوة منه
والإختباء خلف ستائر الليل
لقطف النجوم وتغليفها بضوء القمر
وحجب الشمس بأنفاس السحب
والنوم تحت المطر
كانت
تتهادى
فأصبحت
تمشي بتثاقل
حتى تلفت خطاها
عادت
وهي تحمل بخفيها
الكثير من الألم
فارتمت
بزاوية من اليأس
تراكمت هي وبعض أحزانها
أشلاء صوتها تناثرت ..
ولم يبقى سوى الصمت
الظلام يسكن بفستانها الأسود
وعلى صدرها
نام القمر
لم يكن لصوته أي أثر
يناديها
يحرك بقايا السكون فيها
يتخلل وجعها بيده
مع خصلات شعرها
تنظر إليه
وكأنها .. لأول مرة تراه
تراقب حركة شفاهه
ورمشة أهدابه
تغمض عينيها
فتجمع في صدرها بعض الأنفاس
لتراه مجدداً
عندما تغرق العين الدمعة
وينشب بعضها بين الأهداب
وتقتل الأحرف العبرة
وكأن بعض الكلمات قد ذاب
أدرك أن الحكاية ليست مجرد
أسباب
بل هناك فيض من الكلمات حبست بداخلي
وليس عقاب
بل هناك آلاف الأصوات المخنوقة بأذني
وما من جواب
أدرك أني للحظة أصبحت أهرب من سراب لسراب
وأشجاني مكبلة بالصواب
ليس الحب صوابا
وليس الموت ثواب
ليس القمر نوراً
وليس الليل سوى نهار دون سراج
وأنا
وما أنا إلا روح كبلت بأصفاد
فقد قيل لي أن الروح لا تغادر الجسد إلا مرة واحدة
ولا تعود أبداً
خشيت أن تغادرني روحي
لروح القمر .. وضوئه الذابل ))’

لكل ذرة هواء حكاية ..
تخترق بهدوء جسدي ..
تعرف الطريق جيدا للوصول لقلبي
وتعرف أيضا ., كيف الخروج
فذرات الهواء أبدا لا تهرب
إنما تعرف جيدا أنه لايوجد مكان يتسع لها بداخلي
أتعرف لماذا؟؟
لإنها جميعها تدرك أنني امتلأت بك
حينما صمتت السماء في وجه العاصفة
واختفى الغمام أثناء المطر
فتشت عنك
بجانبي ،
بحثت عنك خلفي
ولم تكن حتى أمامي
فشعرت حينها أنني بلا رفيق ، بلا أمان ، وبلا دليل
بعيدا عنك
أشعلت ألف شمعه
آخر الغرق .. أن تتنفس الماء










