طفلـة في موسم عيد
كتبهالوحة المـاء (مي ناصر) ، في 29 أكتوبر 2008 الساعة: 09:30 ص
عيناها مبهورتان .. تضيع في ملاحقة الألوان
تمسك بطرف عباءة والدتها ..
حتى لا تضيع في زحام الأسواق
.. ~ تمر بالقرب من محل ألعاب
تبتسم وتبتهج ،، متأكدة هي أنها لن تقتنيها ولكنها
ستخبر صديقاتها غدا أنها رأت ألعابا جميلة
تشتم رائحة الذرة ..
فتسحب عباءة أمها بهدوء ،،
أمي ،، جائعة ..
وكعادة الأم تتجاهل ذاك النداء الصغير
وتتجاهل عصافير بطن ابنتها
وتمضي
فخمسة ريالات تشتري بها عشاءً للأسرة بأكملها
تمر بالقرب من محل لملابس الأطفال ..
وتمضي الأم مسرعة من أمامه كي لا تطيل فتاتها النظر
ولكن رغم خطواتها السريعة
مازالت الفتاة الصغيرة تلتفت في ذهول
لفستان أصفر
عادت الصغيرة للمنزل .. تحكي لأقرانها كيف هي الألعاب جميلة ، وكم هي رائحة الذرة شهية ، وما أجمل أن تنظروا لفستان أصفر
متناسية أنها ، طفلة جائعة في موسم عيد ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 4:26 م
مبدعتي مي ناصر :
لوحة الماء
حرفك يأسر الألباب ..
ويسرق قلوبنا من دون طرق الأبواب..
تجعليننا نحلق في شتى بقاع الكلم ..
دمتي حبيبتي وصديقتي ..
دمتي لي يامــــــــــــــــــــــــــــي نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاصـــــــــــــــــــــــــر..
محبـــــتــــــك:
أمجــــــــــاد
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 6:18 م
………………
أملئي في هذا الفراغ … ما راق لكـ من جميل الكلم
\
رائعة ..
\
لطلتكم .. معنى
مساءكم رضوان ورحمة
\
تقبلوا دعوتي لأصوات 3 …
\
تسعدني قراءتكم
\
تحيتي
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 11:25 م
تجيدين تسليط الضوء على الالم بطريقة شفافه
رغم الحرمان والطفوله المتكسره في قصتك
الا انك تزدادين وحرفك بهاء وارتقاء
كل الاحترام
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 9:28 م
…!
للصمتِ مساحةً وكفىَ..
بـ الحضورِ الصامتِ أمامَ كعبةِ أحرفكْ..
دمتِ للجمالِ أميرهَ..
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 8:55 م
انسيابة أحرفك تغري بأن ننهل شهدا
فالتجوال هنا يشعرني بالإرتواء
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 9:32 م
الأنيقة / لَوحة مَاء
أَجدتِ رَسمَ الألم بِـ شَفافيّةٍ خلّاقة
كُنتِ أَنتِ الطِفلَة وانهَال منكِ زَمهَريرُها
يَالا بُوسِ الفَقر وَفصُوله
طَويل وَمريرٌ هَذا الفِناء المُوحِش
حينَما يَسدِل السِتار عَن أَدنى أمَان واحتِضان
وحِنَما تَغفو على وِسادَة الضّجر
غَاليَتي لِـ حَرفِك حِكايَةٌ أَشبَهٌ بِـ عَناقيدٍ شَهيّه
طِبتِ وَطَابَ مَوطِنك
نوفمبر 17th, 2008 at 17 نوفمبر 2008 9:20 ص
امجاد ..،
جميلتي تسعدني رؤيتك
طاب قلبك ،
نوفمبر 17th, 2008 at 17 نوفمبر 2008 9:22 ص
بعثره
سعيدة بك هنا ،
طابت أيامك
نوفمبر 17th, 2008 at 17 نوفمبر 2008 9:26 ص
عالي الخيل
شكرا لجميل حضورك
طاب قلبك
نوفمبر 17th, 2008 at 17 نوفمبر 2008 9:28 ص
الغالية سكينه
ندية الحرف
شكرا لمرورك هنا
كل التحايا
نوفمبر 17th, 2008 at 17 نوفمبر 2008 9:29 ص
شموخ
شكرا لإطلالنك ، لاعدمتها
كوني بخير
نوفمبر 17th, 2008 at 17 نوفمبر 2008 9:30 ص
تشرين
عبق الجوري أنت
سعيدة بك
طابت أيامك