| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

مدـ خ ـل :- وأودعت فيك كل ما وهبني الله من حب
وتركته فيك بقلب مطمئن
قلت لك ذات يوم .. لن تستطيع الأيام جمعنا ولن تقربنا أكثر ..
، ولكن أنا سعيدة بتلك الثواني التي أعبر من خلالها لقلبك ..
وأجدني ممدة هناك
قلت لك ذات يوم .. لن تستطيع أن تصدق معي مادمت تخفي عني الكثير
قلت لك .. أنا لست بحكيمة زماني ولكن حدس الأنثى ينبئني
بأن قربك اللا معتاد هذه الفترة سيأخذك مني بعيداً .. حيث لا أستطيع أن أراك
أخبرتك ..، أن عينيك لاتخبئ حبك فحسب
وقلت لك أن الكذب في الحب ..، خطأ لايغتفر
وإن تجاهلت
وإن ابتسمت
وإن تخطيت
فسيبقى
لست ملاك لذا توقع ألا أسامحك ..، أبداً حتى وإن أهلكني حنيني
لست ملاك لذا توقع أن أرفع صوت حرفي أمام خذلانك لي ..،
أمام أخطائك التي لاتنتهي ..
/
/
وأودعت فيك كل ماوهبني الله من حب
وتركته فيك بقلب مطمئن

ســـاع ــــة

في هذه الساعـة ..!
اقترفت خطيئة الاشتياق ..!
وحاولت تجاهلك ..!
أتعلم بأني في هذه اللحظة أبدو
كنبات يغلف بالشمع نفسه
حتى يختنق
ويبقى حياً
رغم الإختناق ..~
في هذه الساعة ..!
حاولت أن أبكي ..،
ولكن
لم أبكي ؟!
لاشيء يستحق العنـاء ..!
في هذه الساعـة ..،
أدركت أني أتأمل صورتك ..،
وأني أغرقتها ..، بكاءا
رغم أني لا أحب البكاء
}حتمـاً سيمضي كلانا ،،
وحتما سأعود أنا …
وإن عـدت … !
إصفع شوقي ..
كي يستفيق …
حتما سيمضي كلانا
وحتما سأعود أنا ..
وإن عدت
انزع ذكرياتي بك
واصفع شوقي
كي يستفيق
حتما سنمضي
وحتما سأبكي ،،
حتما سأنادي
وسينقطع بي النداءالمزيد


سترافق الطيور الأسماك في السباحة
فلا ضير في الطيران في الماء
ولاضير في السباحة في الهواء
كلاهما تنفس ماء
وشرب هواء
لا خيال يمنعنا من الإنسكاب كتابة
لاقلب يبتلع نبضه
سأخرس الآن الزمن ،
وسأستأذنه
أن يتوقف قليلاً ،،
سأستأذن الجوري في عبيره
والسماء في ليلها
والنهر في ماءه
والقمر في ضوءه
سأستأذن السحاب والهواء
أن يحيكوا وشاحاً ، ويصنعوا لي عطرا
وعقد قمري
أمسك ببعضي فرحه
أهدهد الفرح فيني عله يهدأ
أتجول ،،
أهذي ،،
أبتسم ،،
أفكر بصوت مسموع
سارحة في ملامحه
غارقة في صمته
سألتقيه غداً
وسيفرش لي من النجمات طريقا
سألتقيه غداً
ومعي جوريتي ،
و آخر ماقلناه في لقائنا القديم
وسأحكي له
يبدو أن موسم الشتاء قادم ،،
وقدومه يحمل الكثير من الدفء والكثير من المرض
فلطالما اختبئنا من برده تحت ملابس ثقيلة
وحينما نشتاق للتحرر منها
نمرض
وبما أنك تشبه ذاك الدفء الثقيل وفي كل مرة أحاول فيها التحرر منك
اصاب بالحنين
فأعود مسرعة إليك
فما فادت مضادات الشوق
ولا مسكنات الحنين
وتفشيت في جسدي كمرض عضال
يستحيل استئصاله
ويستحيل توقفه
فما أجدى شوقي حبا ،،
وما أجدى حنيني ،، حنين
،،
،،
لا أعلم ،، لم تصبح السماء مخملية
حينما يشع نو بدرك
لا أعلم لم البدر يصبح ورديا حينما أتوق
للمسك
لا اعلم لم تصبح بعيدا حينما اشعر بقربك
،،
،،
في زمن تخطى غفوتي به ،،
مازلت هنا ،، أرقب انغماس الشمس في الأفق ،،
أو ذوبان القمر في تلك البحيرة
مازلت أستجمع بقاياي الصغيرة التي نثرتها عمدا هنا
قبل ألف نبضة من الآن ،،
مرغمة نفسي على نسيانك
قبل ألف نبضة ونبضة من الآن
تجبرني دهشتي أن أحكم وثاق حاجباي
فلست من يفضل التراجع في وضح الانسيان
عيناها مبهورتان .. تضيع في ملاحقة الألوان
تمسك بطرف عباءة والدتها ..
حتى لا تضيع في زحام الأسواق
.. ~ تمر بالقرب من محل ألعاب
تبتسم وتبتهج ،، متأكدة هي أنها لن تقتنيها ولكنها
ستخبر صديقاتها غدا أنها رأت ألعابا جميلة
تشتم رائحة الذرة ..
فتسحب عباءة أمها بهدوء ،،
أمي ،، جائعة ..
وكعادة الأم تتجاهل ذاك النداء الصغير
مدخـل } .. حينما تعتزم الرحيل لا تبقي أثراً لوجودك في حياتهم
فأبسط البقايا قد تناديك يوما فتعود …
كجميع الصور حكاية صامته على ورقة صنعت لتصمد أطول فترة ممكنة
محافظة على سقوط دمعة أو ملامح ابتسامة
أحاول أن أبتسم لإطول فترة ممكنة .. وأنا أراك هنا
ليت قلمي لايفعل ،
ويبدأ غواية أخـرى ،
ولكنـه الحبر ، يسكبني وأسكبه تارة أخرى
وهذه أنا ، ترافق قلمي في انسكابه
حتى يغرقها
حتى آخــر قطـرة مني
ليته لا يفعـل ، ويتركني أمارس شغبي
كطفلة لتوها تعلمت كيف تمسك قلمها
وتخط اسمها
أشعر أنه ، مسكون بك
ربما لأنه الهدية الأولى منك
ربما لأنك أول يد امسكت به
ربما لأنك قبلته قبل أن تمده لي
آخر الغرق .. أن تتنفس الماء










